مجد الدين ابن الأثير
561
البديع في علم العربية
وبالغداة كسر البرنجّ « 1 » يريد : أبو عليّ والعشىّ والبرنيّ ، وليس للجيم في الزيادة والحذف حظ . الحرف الثاني عشر : الطاء : ولها ثلاثة أحكام : الحكم الأول : في أصليّتها : وتكون فيه فاء ، وعينا ، ولاما ، اسما ، وفعلا ، فالفاء ، نحو : طلب وطلب ، والعين ، نحو : بطل وبطل ، واللّام ، نحو : غلط وغلط . الحكم الثاني : في إبدالها : وقد أبدلت من التّاء لا غير ، وذلك في كلّ فعل فاؤه حرف
--> ( 1 ) أبيات لم أعثر على قائلها ، وقال ابن السكيت في كتابه الإبدال 95 : ( قال الأصمغى : حدثني خلف الأحمر ، قال : أنشدني رجل من أهل البادية : المطمعون اللحم بالعشج . . . ) وبعدها قوله : يقلع بالودّ وبالصيصج ( الإبدال لابن السكيت 95 ) . ورواية سيبويه ( المطمعان الشحم . . . وبالغداة فلق . . . ) ورواية ابن السكيت " المطمعون " أظنها تصحيفا عن " المطمعان " لعودها على عويف وأبي علج ، ورواية ابن جني في سر الصناعة " عمي عويف . . . ) . قوله : ( البرنج ) أي : البرنيّ : وهو نوع من أجود أنواع التمر . والأبيات في : الإبدال لابن السكيت 95 ، وللغوي 1 / 257 ، الأصول 2 / 571 ( ر ) ، أمالي القالي 2 / 79 ، تاج العروس " برن " ، سر الصناعة 1 / 192 ، شرح أبيات سيبويه للنحاس 253 ، شرح شواهد الشافية 212 - 213 ، شرح المفصل 9 / 74 ، الصحاح 5 / 2077 ، ضرائر الشعر 151 ، الكتاب 2 / 288 ، اللسان ( برن ) ، المحتسب 1 / 75 ، المفصل 371 - 372 ، وفيه ( وبالغداة كتل البرنج ) ، المقرب 2 / 29 ، 164 ، الممتع 1 / 353 ، المنصف 2 / 178 ، 3 / 79 .